سرطان الشفة
تشخيص مبكر لقرح الشفة التي لا تلتئم؛ جراحة وترميم يراعيان المظهر والوظيفة معاً.
المزيد من المعلومات ←اللسان وقاع الفم واللثة وباطن الخد — معاينة تُقيَّم فيها كل قرحة لا تلتئم بجدية.
لمن لاحظوا في فمهم قرحة لا تلتئم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، أو بقعة بيضاء أو حمراء، أو ألماً أو تصلّباً في اللسان؛ ولمن أحالهم طبيب الأسنان بسبب علامة مشبوهة؛ ولمن شُخّصت إصابتهم بسرطان في اللسان أو قاع الفم أو اللثة أو باطن الخد، ولمن يبحثون عن رأي ثانٍ.
سرطانات الفم في مراحلها المبكرة تكون غالباً صغيرة وغير مؤلمة؛ والتقييم المبكر لقرحة لا تلتئم يغيّر بشكل واضح نطاق العلاج ونتيجته معاً.
في المعاينة يُفحص باطن الفم بشكل منهجي، وتُقيَّم الغدد اللمفاوية في الرقبة باللمس وبالموجات فوق الصوتية عند الحاجة. وتُؤخذ خزعة من المنطقة المشبوهة؛ وإذا لزم تحديد المرحلة، يُخطَّط التصوير بالرنين المغناطيسي وغيره من الفحوص التصويرية.
أساس العلاج جراحي في الغالب: يُستأصل الورم بحدود آمنة، وتُضاف عند الحاجة مداخلة تخص الغدد اللمفاوية في الرقبة، ويُنظر إلى ترميم الأنسجة (إعادة البناء) بوصفه جزءاً من الخطة نفسها. وليس الهدف استئصال الورم فحسب، بل الحفاظ قدر الإمكان على وظيفتي الكلام والبلع؛ وتُخطَّط حاجتك إلى إعادة التأهيل بعد العملية بالاشتراك معك.
كل قرحة في الفم تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع ولا تلتئم من تلقاء نفسها، أو تكبر أو تنزف، يجب فحصها. وكونها غير مؤلمة ليس مدعاة للاطمئنان؛ فأورام المراحل المبكرة كثيراً ما تكون غير مؤلمة.
يُستكمل أولاً تحديد المرحلة؛ ثم تُشرح لك النتائج وخيارات العلاج بلغة مفهومة. وتوضع الخطة — نطاق الجراحة والترميم وما بعدهما — معاً من دون استعجال، مع الإجابة عن أسئلتك.
يعتمد الأثر على موضع الورم وحجمه. وتوضع الخطة الجراحية بما يحفظ وظيفتي الكلام والبلع؛ وتُدرج عند الحاجة تقنيات الترميم وعلاج النطق في المسار. وتُناقش التوقعات بصراحة في المعاينة.
نعم، فهو ممكن وإن كان أندر. ولهذا يجب تقييم القرح التي لا تلتئم حتى في غياب عوامل الخطورة.
للمواعيد والاستفسارات يمكنك مراسلتنا عبر WhatsApp أو الاتصال بنا هاتفياً. العيادة: سيلينيوم بلازا، بشيكتاش — أيام الأسبوع من 09:00 إلى 17:00.