سرطان البلعوم
فحص جاد لصعوبات البلع وشكاوى الحلق؛ تشخيص أورام البلعوم الفموي والبلعوم السفلي وعلاجها.
المزيد من المعلومات ←من بحّة الصوت الممتدة إلى التشخيص، ومن الجراحة إلى العودة إلى الكلام — خارطة طريق هادئة ومخطَّطة.
لمن يعانون بحّة صوت تجاوزت ثلاثة أسابيع، أو إحساساً بالعَلَق عند البلع، أو ألماً في الحلق، أو تورّماً في الرقبة؛ ولمن شُخّصت إصابتهم بسرطان الحنجرة ويرغبون في التعرّف على خيارات العلاج أو الحصول على رأي ثانٍ.
عندما يُكتشف سرطان الحنجرة في مرحلة مبكرة تكون الظروف أفضل بكثير، سواء من حيث نجاح العلاج أو من حيث الحفاظ على الصوت؛ ولهذا من المهم عدم تجاوز بحّة الصوت الممتدة من دون معاينة.
في المعاينة تُعايَن الحنجرة مباشرة بكاميرا رفيعة تُدخل من الأنف (التنظير)؛ ويُجرى هذا الفحص في العيادة وفي وقت قصير. وإذا لوحظت منطقة مشبوهة، تُخطَّط الخزعة والتصوير (رنين مغناطيسي/تصوير مقطعي) لتحديد المرحلة.
عند تأكّد التشخيص تُقيَّم خيارات العلاج معك بحسب المرحلة — الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الجمع بينهما — وبالتعاون عند الحاجة مع أطباء الأورام والعلاج الإشعاعي. وبعد الجراحة يشكّل تأهيل الكلام والبلع جزءاً طبيعياً من العلاج؛ وتُقدَّم متابعة خبيرة فيما يخص بديل الصوت الاصطناعي ومسار العودة إلى الكلام.
بحّة الصوت التي تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع، أو تتحسّن ثم تعاود، أو تزداد سوءاً، يجب تقييمها بالفحص التنظيري — خصوصاً مع وجود تاريخ من التدخين.
يعتمد ذلك على موضع الورم ومرحلته. ففي المراحل المبكرة تكون العلاجات الحافظة للصوت ممكنة في الغالب؛ وفي المراحل المتقدمة توجد بعد الجراحة خيارات لإعادة التأهيل تشمل بديل الصوت الاصطناعي للعودة إلى الكلام. وتُناقش حالتك بوضوح في المعاينة.
يستغرق الفحص بالمنظار الرفيع المرن بضع دقائق؛ ويُستخدم عند الحاجة بخاخ مخدّر موضعي. ويصفه معظم المرضى بأنه إحساس خفيف بالدغدغة.
نعم — في كل مرحلة. فالإقلاع عن التدخين يؤثر إيجاباً في نجاح العلاج وفي التعافي؛ ونمضي في هذا الموضوع بنهج داعم لا يُصدر الأحكام.
للمواعيد والاستفسارات يمكنك مراسلتنا عبر WhatsApp أو الاتصال بنا هاتفياً. العيادة: سيلينيوم بلازا، بشيكتاش — أيام الأسبوع من 09:00 إلى 17:00.