سرطانات اللسان والفم
من قرح الفم التي لا تلتئم إلى التشخيص، ومن الجراحة إلى الترميم — بخطة تراعي وظيفتي الكلام والبلع.
المزيد من المعلومات ←تشخيص مبكر في المنطقة الأكثر تعرّضاً لإجهاد الشمس — وترميم دقيق يراعي المظهر.
لمن لاحظوا على شفتهم قرحة لا تلتئم أو تقشّراً أو تصلّباً أو تغيّراً في اللون؛ ولمن عملوا سنوات طويلة تحت الشمس؛ ولمن شُخّصت إصابتهم بسرطان الشفة ويرغبون في التعرّف على خيارات العلاج والترميم.
سرطان الشفة من أكثر سرطانات الرأس والرقبة قابلية للاكتشاف المبكر؛ وعندما يُعالج وهو صغير تكون الجراحة والترميم كلاهما أبسط بكثير.
في المعاينة تُقيَّم القرحة، وتُفحص الغدد اللمفاوية في الرقبة، وتُؤخذ خزعة للتشخيص. وإذا لزم تحديد المرحلة، يُخطَّط التصوير بالموجات فوق الصوتية وبالرنين المغناطيسي.
أساس العلاج هو استئصال الورم بحدود آمنة. ولأن للشفة دوراً في الكلام والأكل وتعابير الوجه، تُدرَس خطة الترميم جنباً إلى جنب مع الجراحة: ففي الأورام الصغيرة يكفي الإغلاق المباشر، بينما تُستخدم في الأورام الأوسع تقنيات ترميم الشفة. ويُناقش المظهر المتوقع ومسار التعافي بصراحة في المعاينة.
كل قرحة على الشفة تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع، أو تتقشّر ثم تنفتح مجدداً، أو تكبر، يجب فحصها — خصوصاً مع تاريخ من التعرّض الطويل للشمس.
يُخطَّط الترميم بمراعاة الخطوط الطبيعية للشفة؛ والهدف الحفاظ على الوظيفة والمظهر معاً. وتُشرح لك التوقعات بصدق قبل العملية بحسب حجم الورم.
عند التأخر قد ينتشر إلى الغدد اللمفاوية تحت الفك وفي الرقبة؛ ولهذا تُقيَّم الرقبة أيضاً في المعاينة وتُدرج في العلاج عند الحاجة. والتشخيص المبكر يقلّل هذا الخطر بشكل واضح.
للمواعيد والاستفسارات يمكنك مراسلتنا عبر WhatsApp أو الاتصال بنا هاتفياً. العيادة: سيلينيوم بلازا، بشيكتاش — أيام الأسبوع من 09:00 إلى 17:00.