Prof. Dr. Ayşenur Meriç Hafız الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة احجز موعدك
عام

كيف يُعالَج سرطان اللسان؟

سرطان اللسان من السرطانات القابلة للعلاج. وتعتمد خيارات علاجه على نوع سرطان اللسان لديك وموضعه ومرحلته. وقد تؤثر علاجات سرطان اللسان في النطق والبلع، ولذلك تُخطَّط العلاجات بشكل مدروس لتمكينك من الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الوظائف.

يمكن استئصال معظم سرطانات اللسان جراحياً عن طريق الفم. وأثناء العملية قد يُستخدم المشرط أو الليزر لإزالة السرطان.

أما في سرطانات قاعدة اللسان فتُستخدم الجراحة الروبوتية التي توفّر وصولاً أسهل. وعادةً ما تكون هذه العملية آمنة وفعّالة، وتتيح فترات تعافٍ أسرع مقارنةً بالمناهج الجراحية التقليدية.

وفي بعض الحالات، مثل السرطانات الكبيرة أو التي انتشرت إلى الرقبة، قد يُستخدم أسلوب يجري عبر شقّ في الرقبة لاستئصال السرطان والعقد الليمفاوية.

وبعد إزالة الورم، إذا استُؤصل جزء كبير من اللسان، فقد يلزم ترميمه بقطع نسيجية مأخوذة من منطقة أخرى من الجسم كي يتمكن اللسان من أداء وظيفتي النطق والبلع.

وأثناء عملية سرطان اللسان، يُتعاوَن مع أطباء علم الأمراض الذين يحلّلون النسيج للتأكد من إزالة السرطان بالكامل.

قد يكون العلاج الإشعاعي خياراً لسرطان اللسان في مراحله المبكرة أو المتقدمة. وتُستخدم فيه تقنيات إشعاعية متطورة مثل العلاج الإشعاعي المعدّل الشدّة الذي يحدّ من تعرّض النسيج الطبيعي المجاور للإشعاع.

وفي سرطان اللسان المتكرر أو الذي انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، قد يُوصى بالعلاج الكيميائي بهدف إبطاء نمو السرطان.

هذا المقال لأغراض التوعية العامة، ولا يغني عن معاينة الطبيب.

← جميع المقالات

لا تؤجّل السؤال الذي يشغل بالك

للمواعيد والاستفسارات يمكنك مراسلتنا عبر WhatsApp أو الاتصال بنا هاتفياً. العيادة: سيلينيوم بلازا، بشيكتاش — أيام الأسبوع من 09:00 إلى 17:00.