Prof. Dr. Ayşenur Meriç Hafız الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة احجز موعدك
كتل الرقبة

كيف يُشخَّص تضخّم الغدد الليمفاوية؟

ماذا يُفعل عند تضخّم الغدة الليمفاوية؟

يثير تضخّم الغدد الليمفاوية القلق عادةً عندما يحدث دون سبب واضح. فإذا كانت لديك غدة ليمفاوية متضخّمة في الرقبة لكنك لا تشعر بالمرض ولم تُصب مؤخراً بعدوى مثل الزكام أو الإنفلونزا أو التهاب الأسنان، فلا بد من مراجعة الطبيب وإجراء بعض الفحوصات.

لتشخيص سبب تضخّم الغدد الليمفاوية، نحتاج أولاً إلى معرفة تاريخك الطبي: متى تضخّمت الغدد وكيف، وما إذا كانت لديك أعراض أو علامات أخرى.

وفي أثناء الفحص، نتحقق من الغدد الليمفاوية من حيث الحجم والإيلام والحرارة والقوام؛ فموضع الغدد المتضخّمة وبقية العلامات والأعراض تقدّم مؤشرات على السبب الكامن.

في البداية يُطلب تعداد دم كامل ودلالات الالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي (CRP) وسرعة الترسيب؛ فهذه التحاليل تساعد على تقييم صحتك العامة والكشف عن عدد من الاضطرابات بما فيها العدوى وسرطان الدم. كما قد تُطلب تحاليل دم نوعية بحسب السبب المشتبه به، مثل اختبارات المستضدّ والأجسام المضادة لبعض الفيروسات. وعند الاشتباه في السلّ يُجرى اختبار السلّين الجلدي.

ثم لا بد من إجراء موجات فوق صوتية للرقبة لتقييم جميع الغدد الليمفاوية والتراكيب فيها. وإلى جانب ذلك، عند رؤية شيء مريب في الرقبة قد يُطلب تصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي للرقبة. كما يُطلب تصوير الصدر بالأشعة عند الاشتباه في حالة تتعلق بالرئة.

وفي الخطوة التالية لا بد من أخذ خزعة بإبرة رفيعة أو سميكة بتوجيه الموجات فوق الصوتية. لكن لأن خزعات الإبرة لا تعطي دائماً نتيجة قاطعة، فغالباً ما يلزم استئصال الغدة الليمفاوية المتضخّمة في غرفة العمليات للوصول إلى التشخيص.

أما العلاج فيُجرى بعد تحديد السبب ويكون موجَّهاً نحوه.

هذا المقال لأغراض التوعية العامة، ولا يغني عن معاينة الطبيب.

← جميع المقالات

لا تؤجّل السؤال الذي يشغل بالك

للمواعيد والاستفسارات يمكنك مراسلتنا عبر WhatsApp أو الاتصال بنا هاتفياً. العيادة: سيلينيوم بلازا، بشيكتاش — أيام الأسبوع من 09:00 إلى 17:00.