التشخيص
عند ظهور كتلة أو تورم في فمكم أو خدكم أو فككم أو عنقكم، يلزم أولًا إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية، وعند الحاجة تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). وبهذه التقنيات التصويرية يمكن في معظم الأحيان معرفة ما إذا كانت الكتلة في الغدة اللعابية حميدة أم خبيثة. أما في الحالات التي لا يمكن فيها اتخاذ القرار رغم هذه الصور، فيلزم إجراء خزعة بالإبرة بتوجيه الموجات فوق الصوتية.
العلاج
معظم أورام الغدد اللعابية ليست سرطانية وتنمو ببطء. وعادةً ما يكفي استئصال الورم جراحيًا لعلاج الحالة. وفي حالات نادرة يكون الورم سرطانيًا ويحتاج إلى مزيد من العلاج. وفي الجراحة، يكفي عادةً استئصال جزء من الغدة اللعابية المصابة مع الورم. فإذا كان الورم حميدًا فلا حاجة إلى علاج آخر. أما إذا كان الورم سرطانيًا، فقد يلزم إجراء تجريف العنق (وهو إجراء تُستأصل فيه العقد اللمفاوية) والعلاج الإشعاعي عند الحاجة.
وقد تشمل جراحة أورام الغدد اللعابية استئصال جزء من الغدة اللعابية المصابة. وإذا كان الورم صغيرًا ويقع في موضع يسهل الوصول إليه، فيمكن استئصال الورم مع جزء صغير من النسيج السليم المحيط به. أما استئصال الغدة اللعابية بأكملها فيلزم عادةً في أورام الغدد اللعابية السرطانية.
مخاطر الجراحة
أكبر خطر في جراحة أورام الغدد اللعابية هو شلل الوجه المؤقت أو الدائم. لكن منبّهات الأعصاب التي نستخدمها في السنوات الأخيرة في جميع العمليات قد قلّصت هذا الخطر إلى الحد الأدنى. كما انخفضت نواسير الغدد اللعابية، التي كثيرًا ما تُشاهد بعد جراحة الغدد اللعابية، إلى الحد الأدنى بفضل أجهزة الكيّ الجديدة المستخدمة والضمادات الضاغطة.