أورام الغدد اللعابية هي خلايا غير طبيعية تنمو في الغدة اللعابية أو في الأنابيب (القنوات) التي تصرّف الغدد. وقد تكون أورام الغدد اللعابية غير سرطانية (حميدة) أو سرطانية (خبيثة). ورغم أن معظم أورام الغدد اللعابية حميدة، فإن بعضها خبيث.
هل هي خطيرة؟
معظم أورام الغدد اللعابية حميدة، أي أنها ليست سرطانية ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ولا تهدد هذه الأورام الحياة إلا فيما ندر. وهناك أنواع كثيرة من أورام الغدد اللعابية الحميدة تُعرف بأسماء مثل الورم الغدي متعدد الأشكال والأورام الخلوية المنتبجة (الأونكوسيتوما) وأورام وارثين.
الأسباب
من المعروف أن عددًا من عوامل الخطر يزيد من احتمال إصابة الشخص بورم في الغدة اللعابية، حميدًا كان أم خبيثًا. ومن بين عوامل الخطر هذه التقدم في السن والتدخين والتعرض للإشعاع وبعض العدوى الفيروسية والإفراط في استخدام الهاتف المحمول. ومع ذلك، تبدأ معظم أورام الغدد اللعابية دون سبب واضح.
الأعراض
إن وجود كتلة أو تورم في منطقة غدتكم اللعابية هو أكثر أعراض ورم الغدة اللعابية شيوعًا، لكن هذا لا يعني أنكم مصابون بالسرطان. فهناك أسباب شائعة كثيرة، مثل العدوى أو الحصوة في قناة الغدة اللعابية، يمكن أن تسبب أيضًا تورم غدتكم اللعابية وألمها.
قد تشمل علامات ورم الغدة اللعابية وأعراضه ما يلي:
- كتلة أو تورم فوق فككم أو في خدكم أو تحت أذنكم أو في عنقكم
- خدر في جزء من وجهكم
- ضعف عضلي في أحد جانبي وجهكم
- ألم أمام الأذن وتحتها
- صعوبة في فتح فمكم على اتساعه
- كتلة أو تورم في فمكم أو خدكم أو فككم أو عنقكم
- ألم لا يزول في الفم أو الخد أو الفك أو الأذن أو العنق