الشق الغلصمي عيب خلقي، أي أنه يحدث في رحم الأم أثناء نمو الجنين. ويحدث عندما لا تتطور المنطقة كما ينبغي في المراحل المبكرة من نمو الجنين.
من العلامات الواضحة للكيسة الغلصمية وجود كتلة صغيرة أو كبيرة في أحد جانبي عنقكم.
تظهر الكيسات الغلصمية (كيسات الشق الخيشومي) على شكل تورمات لينة ومستديرة وغير مؤلمة في العنق. ورغم وجودها منذ الولادة، فإنها تبدأ بالتسبب في التورم في نحو سن العشرين. وسبب ذلك أن التراكم داخلها يزداد مع مرور الزمن حتى يشكّل كتلة.
الكيسة والناسور
في الواقع، هناك نوعان من تشوهات الشق الغلصمي. الأول هو الكيسة الداخلية التي تبدو على شكل كتلة كبيرة بارزة من عنقكم.
والثاني هو الناسور الذي يتشكل على هيئة قرحة في عنقكم ويُفرز على سطح جلدكم.
وتمتد كيسات الشق الغلصمي الأول عادةً بين القناة السمعية الخارجية وصيوان الأذن وزاوية الفك السفلي. أما نواسير الشق الغلصمي الثالث فتظهر بتورم في الخط الأوسط للعنق أو في جانبه.
العدوى
قد تسبب الكيسة الغلصمية عدوى متكررة في المنطقة. وهذا يعني أن كيستكم الغلصمية قد تلتهب عندما تُصابون بعدوى أخرى، مثل نزلة البرد أو السعال أو التهاب الحلق.
إذا أصيبت الكيسة الغلصمية بالعدوى، يحدث تورم واحمرار وسخونة عند اللمس وألم حول المنطقة المصابة. وقد يكون هناك أيضًا إفراز التهابي عند الضغط أو تلقائيًا.
العلاج
وتُجرى الجراحة بسبب تورمها المتكرر نتيجة العدوى وما تسببه من تشوه تجميلي في العنق. ومن النادر أن تتحول هذه الكيسات إلى ورم خبيث. وفي حال وجود عدوى، يُعطى العلاج بالمضادات الحيوية أولًا ثم تُجرى الجراحة. ويُتتبع مجرى الكيسة أثناء الجراحة وتُستأصل لمنع تكرارها.